في الثلاثين من آذار، يحيي الشعب الفلسطيني في كافة أماكن تواجده، يوم الأرض الخالد والذي صنعه عام 1976، أبناء هذا الشعب الباقون في وطنهم والذين أرادت لهم اسرائيل أن يبقوا ضمن حدودها رعايا كالأيتام على موائد اللئام فشبوا على الطوق لتسجل الجماهير الفلسطينية في اسرائيل يوما تاريخيا يؤكد تمسكها بالحق بالبناء، بالتجذر والتطور في وطنها الذي لا وطن لها سواه - بكرامة وهامات مرفوعة.


يوم الأرض لم يكن حدثًا عابرًا، بل لحظة وعي جماعي وتنظيم كفاحي، جسّدت وحدة الجماهير العربية وإرادتها في الدفاع عن الأرض والهوية والوجود، وكسرت فيه الجماهير العربية بقيادة الحزب الشيوعي، نفسية الخوف، بالنضال والتنظيم الشعبي.
